المشرف
06/03/2006, 09:16
* الرياض - شيخة القحيز:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم الاثنين الملتقى الثاني للكشافة والجوالة والرواد الذي سيقام في مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض، حيث ينظم الاتحاد العالمي للكشاف المسلم بمشاركة جمعية الكشافة العربية السعودية ملتقى الحوار لغة الحضارات الإنسانية تحت شعار (الوطن غالي) ومن أجل الوطن: تذوب الفوارق، وتتلاشى المتناقضات ويبقى الوطن فوق الجميع.
وأوضح معالي الدكتور عبدالله بن عمر نصيف رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم أن الهدف من إقامة الملتقى بصورة عامة هو إذكاء روح الانتماء والولاء للوطن لدى الشباب وتبصيرهم وتنويرهم علميا وعمليا بما يتوجب عليهم القيام به نحو الله قبل كل شيء ثم المليك والوطن والمواطنة الحقيقية.
وأضاف الدكتور نصيف أنه سيشارك في الملتقى نخبة من الكشافة الفتيان بالمرحلة الثانوية من التعليم الأساسي، مع نخبة من جوالة الجامعات السعودية ورواد الحركة الكشفية، للتحاور والاستماع إلى بعض مسؤولي الدولة ورجال الفكر والتربية والاعمال حول القضايا التي تهم الشباب في حياتهم الاجتماعية والعلمية للوصول إلى رؤية مشتركة حول كيفية التغلب عليها والمساهمة في الارتقاء بالوطن ومنجزاته إلى مصاف المنظومة الدولية المتحضرة انطلاقاً من القيم والأسس المتميزة في مجتمعنا الإسلامي. مشيراً إلى أن برنامج الملتقى يتضمن العديد من اللقاءات والمحاضرات العلمية وورش العمل التي ستتواصل على مدى ثلاثة أيام في قاعات مركز الأمير سلمان الاجتماعي.
وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم، شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على تفضل سموه برعاية هذا الملتقى وحرص سموه الكريم على تنظيم هذا الملتقى الذي يجسد مدى اهتمام الدولة بالشباب ورعايتها لهم، مؤكداً في هذا السياق أن اللقاء سيكون بلاشك منطلقا نحو إيجاد قنوات فعالة للحوار بين فئات الشباب من جهة وبين القائمين على العملية التربوية من جهة أخرى.
وأردف الدكتور نصيف أن الملتقى يتناول عدداً من المحاور من أهمها المحور الفكري الذي يشمل على مفهوم الحوار كلغة الحضارات الإنسانية، والمحور الثاني هو المحور الوطني الذي يتناول مفهوم الأمن القومي ودور الشباب في المحافظة على مكتسبات ومقدرات الوطن، أما المحور الثالث فهو المحور الاجتماعي الذي يتناول الأدوار والانماط السلوكية المنتظرة من الشباب للمساهمة في تنمية بلادهم والرقي بها، فيما يركز المحور الرابع على الجانب التربوي ودور التربية والتعليم في ترسيخ مفهوم الوطن وثقافة المواطنة لدى الشباب.
وفي ختام تصريحه ثمَّن معالي الدكتور عبدالله نصيف دور جمعية الكشافة العربية السعودية ورئيس مجلس إدارتها ووزير التربية والتعليم معالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد وامين عام الجمعية سعادة الدكتور عبدالله الفهد لما قاما به من دعم ومؤازرة لتحقيق الأهداف المرجوة لهذا الملتقى، متمنياً للقائمين عليه بالنجاح والتوفيق والخروج بالتوصيات التي ستعود بإذن الله العلي القدير بالخير والفائدة على المجتمع وشبابه.
الجزيره (http://www.al-jazirah.com/414418/ln67d.htm)
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم الاثنين الملتقى الثاني للكشافة والجوالة والرواد الذي سيقام في مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض، حيث ينظم الاتحاد العالمي للكشاف المسلم بمشاركة جمعية الكشافة العربية السعودية ملتقى الحوار لغة الحضارات الإنسانية تحت شعار (الوطن غالي) ومن أجل الوطن: تذوب الفوارق، وتتلاشى المتناقضات ويبقى الوطن فوق الجميع.
وأوضح معالي الدكتور عبدالله بن عمر نصيف رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم أن الهدف من إقامة الملتقى بصورة عامة هو إذكاء روح الانتماء والولاء للوطن لدى الشباب وتبصيرهم وتنويرهم علميا وعمليا بما يتوجب عليهم القيام به نحو الله قبل كل شيء ثم المليك والوطن والمواطنة الحقيقية.
وأضاف الدكتور نصيف أنه سيشارك في الملتقى نخبة من الكشافة الفتيان بالمرحلة الثانوية من التعليم الأساسي، مع نخبة من جوالة الجامعات السعودية ورواد الحركة الكشفية، للتحاور والاستماع إلى بعض مسؤولي الدولة ورجال الفكر والتربية والاعمال حول القضايا التي تهم الشباب في حياتهم الاجتماعية والعلمية للوصول إلى رؤية مشتركة حول كيفية التغلب عليها والمساهمة في الارتقاء بالوطن ومنجزاته إلى مصاف المنظومة الدولية المتحضرة انطلاقاً من القيم والأسس المتميزة في مجتمعنا الإسلامي. مشيراً إلى أن برنامج الملتقى يتضمن العديد من اللقاءات والمحاضرات العلمية وورش العمل التي ستتواصل على مدى ثلاثة أيام في قاعات مركز الأمير سلمان الاجتماعي.
وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم، شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على تفضل سموه برعاية هذا الملتقى وحرص سموه الكريم على تنظيم هذا الملتقى الذي يجسد مدى اهتمام الدولة بالشباب ورعايتها لهم، مؤكداً في هذا السياق أن اللقاء سيكون بلاشك منطلقا نحو إيجاد قنوات فعالة للحوار بين فئات الشباب من جهة وبين القائمين على العملية التربوية من جهة أخرى.
وأردف الدكتور نصيف أن الملتقى يتناول عدداً من المحاور من أهمها المحور الفكري الذي يشمل على مفهوم الحوار كلغة الحضارات الإنسانية، والمحور الثاني هو المحور الوطني الذي يتناول مفهوم الأمن القومي ودور الشباب في المحافظة على مكتسبات ومقدرات الوطن، أما المحور الثالث فهو المحور الاجتماعي الذي يتناول الأدوار والانماط السلوكية المنتظرة من الشباب للمساهمة في تنمية بلادهم والرقي بها، فيما يركز المحور الرابع على الجانب التربوي ودور التربية والتعليم في ترسيخ مفهوم الوطن وثقافة المواطنة لدى الشباب.
وفي ختام تصريحه ثمَّن معالي الدكتور عبدالله نصيف دور جمعية الكشافة العربية السعودية ورئيس مجلس إدارتها ووزير التربية والتعليم معالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد وامين عام الجمعية سعادة الدكتور عبدالله الفهد لما قاما به من دعم ومؤازرة لتحقيق الأهداف المرجوة لهذا الملتقى، متمنياً للقائمين عليه بالنجاح والتوفيق والخروج بالتوصيات التي ستعود بإذن الله العلي القدير بالخير والفائدة على المجتمع وشبابه.
الجزيره (http://www.al-jazirah.com/414418/ln67d.htm)