المشرف
26/02/2006, 09:58
الرياض : سمر المقرن
ينظم مركز المناهل النسائي بحي السفارات بالرياض مساء بعد غد الثلاثاء عشاء خيرياً يعود ريعه مناصفة لصالح كل من مؤسسة الرعاية الصحية المنزلية وجمعية سند الخيرية الخاصة برعاية الأطفال ومرضى السرطان، تقام المناسبة على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة بنت طراد الشعلان والتي ستفتتح كذلك القسمين الرياضي والصحي بالمناهل.
وقالت رئيسة شركة المناهل الأميرة مضاوي بنت مساعد بن عبد العزيز "هذا العشاء سيجمع أكثر من 500 سيدة من مختلف الوجوه الاجتماعية النسائية بالسعودية، وسيكون قيمة الدخول 500 ريال كمبلغ خيري لدعم المؤسستين".
وعن المناهل وقصه إنشائه تحدثت الأميرة مضاوي وقالت إنه جاء لسد حاجة المرأة والطفل بمنطقة الرياض، مشيرة إلى أن المركز يقدم كافة الاحتياجات الترفيهية والثقافية بأسلوب جديد، ونفت أن يكون هذا المركز خاصاً بالطبقة المخملية من النساء وقالت "الأنشطة المتنوعة والأسعار المدروسة تؤكد أن المناهل لا يقدم خدماته لفئة معينة، فهو مفتوح للجميع، إضافة إلى اهتمام المركز بفئة الفتيات المراهقات اللاتي قد يجدن صعوبة في إيجاد ما يتناسب ومتطلباتهن".
وحول أنشطة المناهل الجديدة لفئة الفتيات أوضحت أن خدمة هذه الفئة تكون أولاً بتخصيص فصول خاصة بهن، سواء في فصول الرياضة أو الفصول التعليمية، وأضافت "ستنطلق بالنادي الرياضي رياضة جديدة تطلق لأول مرة بالسعودية، وهي (البيلاتس) وهي رياضة تعتمد على استعمال المات (قطعة أسفنجية) وأدوات صغيره تقوي العضلة وتجعلها تبدو أطول، وتجعل عضلات المعدة أكثر صقلا، حيث تبدو مسطحة، ولهذه الرياضة أجهزة خاصة تساعد على منح المرأة جسماً مصقولاً ومشدوداً ومتماسكاً، ويصاحبها كذلك جهاز ثالث مصحح للظهر يساعد على تصغير الخصر وتصحيح شكل الظهر".
وأشارت الأميرة مضاوي إلى أن إدخال هذا النوع من الرياضة للمركز لم يكن سهلاً ، نظراً لندرة المتخصصات في هذه الرياضة في العالم ككل، ولتفادي هذا النقص سيقوم المركز بتدريب مدربات لرياضة البيلاتس.
وأكدت الأميرة مضاوي أن المركز عانى كثيرا من الصعوبات في البداية، خاصة من ناحية البرامج الرياضية وقالت " مجتمعنا محافظ بطبيعته، لذلك يتخوف دائماً من كل ما هو جديد، ويخشى أي انفلات، ومع ذلك فالأنشطة والمراكز النسائية مهمة للغاية، وعندما يطمئن المجتمع لها ويتأكد أنها لا تؤثر على الهوية الأصيلة سيشعر بالارتياح " مشيرة إلى أن الإساءة التي تحدث للأسف للمراكز النسائية تكون بسبب بعض السيدات اللاتي يقمن بإشاعة بعض المعلومات المغلوطة وغير المنطقية عن هذه المراكز أو حتى المشاغل النسائية، ومن هنا فإن دورنا أن نقنع المجتمع بأن نساءنا فاضلات، وأن المراكز النسائية تساعد المرأة على الثقة بنفسها، وعلى قضاء الوقت بصورة مفيدة لها ولمن حولها"، مؤكدة أن مركز المناهل واجه الكثير من الهجوم والمشاكل، ومع ذلك لا تلوم المهاجمين، لأنهم يريدون الخير لنسائهم، وهذا من باب الخوف على المرأة.
وأضافت " نظراً لحرصنا على نوعية رائدات المركز وعلى نوعية الملابس التي ترتديها النساء أثناء الألعاب الرياضية أو السباحة فإن مركز المناهل يتقدم باستمرار ويكسب ثقة الشرائح الاجتماعية السعودية بشكل مستمر".
ويخدم مركز المناهل النساء والأطفال من جانبين ، الجانب الصحي وينطوي تحته المركز الرياضي والتجميلي ، أما الجانب التعليمي فيقدم دورات متخصصة في التصميم الداخلي والديكور، ويمنح المركز دبلوما بعد دراسة لمدة سنتين بالاتفاق مع جامعة رودت البريطانية والتي يقوم المركز بتدريس مناهجها كاملة، إضافة إلى أن الاختبارات جميعها من نفس الجامعة، هذا عدا فصول الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية، وهي خاصة من المجلس الثقافي البريطاني ودورات الرسم والعناية بالبشرة وجميعها بشهادات معتمدة من مراكز دولية.
وتعتزم الأميرة مضاوي تطبيق برنامج المشاريع الصغيرة لمساعدة الفتيات الموهوبات على تنمية الموهبة أولا، ومن ثم الحصول على مشروع مفيد ودائم وقالت "إن نشر مثل هذا المبدأ سيجعل الناشئة قادرين على تحديد مستقبلهم من البداية، فالمعروف لدينا أن الطالب أو الطالبة يحصل على الشهادة، ومن ثم يبحث عن الوظيفة، ولا يكون أساساً قد وضع في ذهنه وظيفة المستقبل، حيث تأتي عادة بضربة حظ".
وأشارت الأميرة مضاوي إلى أن المناهل يفتح أبوابه لأي فتاة ترغب بالتدريب في أي من مرافق وأقسام المركز، شرط أن تكون هذه الفتاة ملتزمة، ولديها رغبة حقيقية في العمل، مشيرة إلى أن المركز يعمل على تطوير نفسه وموظفاته بشكل مستمر، وهناك زائرات من أوروبا وأمريكا مستمرات لتدريب الموظفات والعاملات بالمناهل على رأس العمل، وأكدت على ترحيب المركز بكافة المقترحات النسائية، وكشفت عن نيتها تخصيص مركز دائم للإعلاميات السعوديات.
الوطن (http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-02-26/socity/socity09.htm)
ينظم مركز المناهل النسائي بحي السفارات بالرياض مساء بعد غد الثلاثاء عشاء خيرياً يعود ريعه مناصفة لصالح كل من مؤسسة الرعاية الصحية المنزلية وجمعية سند الخيرية الخاصة برعاية الأطفال ومرضى السرطان، تقام المناسبة على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة بنت طراد الشعلان والتي ستفتتح كذلك القسمين الرياضي والصحي بالمناهل.
وقالت رئيسة شركة المناهل الأميرة مضاوي بنت مساعد بن عبد العزيز "هذا العشاء سيجمع أكثر من 500 سيدة من مختلف الوجوه الاجتماعية النسائية بالسعودية، وسيكون قيمة الدخول 500 ريال كمبلغ خيري لدعم المؤسستين".
وعن المناهل وقصه إنشائه تحدثت الأميرة مضاوي وقالت إنه جاء لسد حاجة المرأة والطفل بمنطقة الرياض، مشيرة إلى أن المركز يقدم كافة الاحتياجات الترفيهية والثقافية بأسلوب جديد، ونفت أن يكون هذا المركز خاصاً بالطبقة المخملية من النساء وقالت "الأنشطة المتنوعة والأسعار المدروسة تؤكد أن المناهل لا يقدم خدماته لفئة معينة، فهو مفتوح للجميع، إضافة إلى اهتمام المركز بفئة الفتيات المراهقات اللاتي قد يجدن صعوبة في إيجاد ما يتناسب ومتطلباتهن".
وحول أنشطة المناهل الجديدة لفئة الفتيات أوضحت أن خدمة هذه الفئة تكون أولاً بتخصيص فصول خاصة بهن، سواء في فصول الرياضة أو الفصول التعليمية، وأضافت "ستنطلق بالنادي الرياضي رياضة جديدة تطلق لأول مرة بالسعودية، وهي (البيلاتس) وهي رياضة تعتمد على استعمال المات (قطعة أسفنجية) وأدوات صغيره تقوي العضلة وتجعلها تبدو أطول، وتجعل عضلات المعدة أكثر صقلا، حيث تبدو مسطحة، ولهذه الرياضة أجهزة خاصة تساعد على منح المرأة جسماً مصقولاً ومشدوداً ومتماسكاً، ويصاحبها كذلك جهاز ثالث مصحح للظهر يساعد على تصغير الخصر وتصحيح شكل الظهر".
وأشارت الأميرة مضاوي إلى أن إدخال هذا النوع من الرياضة للمركز لم يكن سهلاً ، نظراً لندرة المتخصصات في هذه الرياضة في العالم ككل، ولتفادي هذا النقص سيقوم المركز بتدريب مدربات لرياضة البيلاتس.
وأكدت الأميرة مضاوي أن المركز عانى كثيرا من الصعوبات في البداية، خاصة من ناحية البرامج الرياضية وقالت " مجتمعنا محافظ بطبيعته، لذلك يتخوف دائماً من كل ما هو جديد، ويخشى أي انفلات، ومع ذلك فالأنشطة والمراكز النسائية مهمة للغاية، وعندما يطمئن المجتمع لها ويتأكد أنها لا تؤثر على الهوية الأصيلة سيشعر بالارتياح " مشيرة إلى أن الإساءة التي تحدث للأسف للمراكز النسائية تكون بسبب بعض السيدات اللاتي يقمن بإشاعة بعض المعلومات المغلوطة وغير المنطقية عن هذه المراكز أو حتى المشاغل النسائية، ومن هنا فإن دورنا أن نقنع المجتمع بأن نساءنا فاضلات، وأن المراكز النسائية تساعد المرأة على الثقة بنفسها، وعلى قضاء الوقت بصورة مفيدة لها ولمن حولها"، مؤكدة أن مركز المناهل واجه الكثير من الهجوم والمشاكل، ومع ذلك لا تلوم المهاجمين، لأنهم يريدون الخير لنسائهم، وهذا من باب الخوف على المرأة.
وأضافت " نظراً لحرصنا على نوعية رائدات المركز وعلى نوعية الملابس التي ترتديها النساء أثناء الألعاب الرياضية أو السباحة فإن مركز المناهل يتقدم باستمرار ويكسب ثقة الشرائح الاجتماعية السعودية بشكل مستمر".
ويخدم مركز المناهل النساء والأطفال من جانبين ، الجانب الصحي وينطوي تحته المركز الرياضي والتجميلي ، أما الجانب التعليمي فيقدم دورات متخصصة في التصميم الداخلي والديكور، ويمنح المركز دبلوما بعد دراسة لمدة سنتين بالاتفاق مع جامعة رودت البريطانية والتي يقوم المركز بتدريس مناهجها كاملة، إضافة إلى أن الاختبارات جميعها من نفس الجامعة، هذا عدا فصول الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية، وهي خاصة من المجلس الثقافي البريطاني ودورات الرسم والعناية بالبشرة وجميعها بشهادات معتمدة من مراكز دولية.
وتعتزم الأميرة مضاوي تطبيق برنامج المشاريع الصغيرة لمساعدة الفتيات الموهوبات على تنمية الموهبة أولا، ومن ثم الحصول على مشروع مفيد ودائم وقالت "إن نشر مثل هذا المبدأ سيجعل الناشئة قادرين على تحديد مستقبلهم من البداية، فالمعروف لدينا أن الطالب أو الطالبة يحصل على الشهادة، ومن ثم يبحث عن الوظيفة، ولا يكون أساساً قد وضع في ذهنه وظيفة المستقبل، حيث تأتي عادة بضربة حظ".
وأشارت الأميرة مضاوي إلى أن المناهل يفتح أبوابه لأي فتاة ترغب بالتدريب في أي من مرافق وأقسام المركز، شرط أن تكون هذه الفتاة ملتزمة، ولديها رغبة حقيقية في العمل، مشيرة إلى أن المركز يعمل على تطوير نفسه وموظفاته بشكل مستمر، وهناك زائرات من أوروبا وأمريكا مستمرات لتدريب الموظفات والعاملات بالمناهل على رأس العمل، وأكدت على ترحيب المركز بكافة المقترحات النسائية، وكشفت عن نيتها تخصيص مركز دائم للإعلاميات السعوديات.
الوطن (http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-02-26/socity/socity09.htm)