PDA

View Full Version : معرض "الفيصل.. شاهد وشهيد"


المشرف
05/05/2008, 17:59
الرياض: الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2775&id=52868&groupID=0)
تنظم مؤسسة الملك فيصل الخيرية ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية تحت رعاية أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز افتتاح معرض "الفيصل..شاهد وشهيد" بالمتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي، وذلك تزامنا مع الندوة التي تنظمها دارة الملك عبدالعزيز عن الملك فيصل -يرحمه الله- التي ستنطلق فعالياتها غداً الثلاثاء.
وصرح رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك فيصل الخيرية، المشرف العام على المعرض الأمير تركي الفيصل أن المعرض يشتمل على الكثير من المعلومات الموثقة بالصور المختلفة عن رحلات الملك فيصل، ومواقفه السياسية إزاء العديد من القضايا المحلية والإقليمية والعالمية.
وأوضح أن عنوان المعرض "الفيصل.. شاهد وشهيد" يجمع بين الحقبة الزمنية التي كان الملك فيصل شاهداً على أحداثها مع دخوله مجال السياسة والحكم في سن مبكرة في العقد الثاني من القرن الماضي وحتى يوم استشهاده - يرحمه الله- عام 1395، مبيناً أن المعرض سيتضمن صوراً فوتوجرافية نادرة للملك في مراحل مختلفة من حياته، ومشاهد متحركة ولقطات فيديو تسجل مراحل متعددة من مسيرة الملك الراحل, إضافة إلى بعض المقتنيات الخاصة، وعدد من المخطوطات والنصوص المكتوبة.
وأضاف: سيتم عرض خمس خطب نادرة للملك فيصل، وتسجيلات تعرض لأول مرة لمشاهد خلال لقائه مع المواطنين، وهي تكشف قرب الملك فيصل من شعبه وتعرفه عن كثب على مشاكلهم وتلمسه احتياجاتهم.
ولفت رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك فيصل الخيرية إلى أن فترة حكم الملك فيصل كانت زاخرة بالأحداث والتحولات المختلفة والحراك الاجتماعي والاقتصادي والسياسي إقليميا ودوليا، إذ شهد خلالها العالم الكثير من الأحداث الجسام، كما عاشت الأمتان العربية والإسلامية مراحل حرجة وحساسة في تاريخهما، وقد روعي أن يتضمن المعرض العديد من المواقف المكتوبة والمسموعة والمرئية للملك فيصل التي تعكس ما تعلمه من أبيه القائد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، من دروس في فن الحكم والتعامل مع الرعية وصيانة مصالحها، وما كلفه به أخوه صاحب الجلالة الملك سعود يرحمه الله، عندما كان الفيصل ولياً لعهده، فكان الملك فيصل خير راع للرعية وأبرع حامٍ لمصالحها.
وذكر أن المعرض بشكل عام يسلط الضوء على سيرة الملك فيصل منذ كان ممثلاً خاصاً عن والده الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - في أوروبا وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، وحتى توليه الحكم عام 1384، إضافة إلى استعراض تاريخ نضاله في سبيل القضايا العربية والإسلامية مثل قضية فلسطين، وسعيه الدؤوب تجاه تضامن ووحدة الأمة الإسلامية وهما قضيتان نذر الفيصل - يرحمه الله- الكثير من وقته وجهده من أجلهما.
وقال الأمير تركي الفيصل: كانت للملك فيصل جهود كثيرة لا نستطيع حصرها في معرض أو أكثر، غير أننا حاولنا العمل بشكل كبير على الإحاطة بها في هذا المعرض وقد اجتهدنا بقدر المستطاع لتسليط الضوء على تلك الحقبة المجيدة من تاريخ المملكة العربية السعودية.
وتابع: لا تفوتني الإشارة إلى أن معرض "الفيصل شاهد وشهيد"، سيخدم ذاكرة الأجيال الجديدة، حيث يستهدف الشباب والأجيال التي لم تعاصر حياة الملك فيصل، فالمعرض كما هو موجه للأكاديميين والمتابعين لتاريخنا الحديث، هو موجه بشكل خاص للجيل الجديد، ليعيش هذا الجيل حياة الملك فيصل بالصوت والصورة ويقرأ تفاصيل أكثر من خلال تواجده في المعرض، وسيفتح المعرض الباب أمام الباحثين والمؤرخين لمعرفة واستكشاف الكثير من المواقف التي تبناها الملك الراحل والقضايا التي سعى إلى تحقيقها.
وذكر أن زائري المعرض يستطيعون الحصول على المعلومات التي يريدونها عن الملك فيصل، سواء أكانت نصوصاً مكتوبة، أم صوراً، أم مخطوطاتٍ، أو غير ذلك من الأشياء التي تعد بمثابة تاريخ مصور لحياة الملك الراحل.
وكشف الأمير تركي الفيصل في ختام تصريحه أن المعرض سينطلق أولاً في الرياض ثم سينتقل إلى أبها ثم جدة والدمام ثم خليجياً وعالمياً، مشيراً إلى أنه سيقام على هامش المعرض عدد من الفعاليات التي تتناول الحديث عن شخصية الملك فيصل والحقبة الزمنية الخالدة التي شهدها.
وسيستقبل المعرض الزوار من الرجال و النساء اعتباراً من الأحد المقبل 6 جمادى الأولى الموافق 11 مايو في المتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي في الرياض