المشرف
12/09/2006, 09:10
الأمير سلمان يفتتح المجمع السكني الثالث للإسكان الخيري في مدينة الرياض
20% من سكان المجمعين الأول والثاني تملكوا إسكاناً خاصاً
الرياض: «الشرق الأوسط (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=43&issue=10150&article=382275)»
يرعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري مساء اليوم الثلاثاء، حفل افتتاح المجمع السكني الثالث للمشروع في حي الجرادية بمدينة الرياض. ويقع المجمع السكني الثالث في الحي نفسه على أرض مساحتها 34 ألف متر مربع، فيما تبلغ عدد وحداته 77 وحدة، تبلغ مساحة الواحدة منها 180مترا مربعا.
ويشتمل المشروع على حديقة واحدة مساحتها 2000 متر مربع، ومسجد واحد بمساحة 1366مترا مربعا، ومركزي أحياء، أحدهما للرجال وآخر للنساء للأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، فيما يبلغ إجمالي تكاليف إنشاء المجمع (30) مليون ريال.
وقال الدكتور عبد العزيز المسعود الأمين العام المساعد لمشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، في مؤتمر صحافي عقده البارحة الأولى، بأن المجمعات السكنية القادمة سيتم تنفيذها في محافظات الخرج والقويعية والمزاحمية وضرما، بعدما تبرع عدد من رجال الأعمال بأراض سكنية مناسبة، لافتا إلى أن رأس السنة الهجرية المقبلة، حدد كموعد لتدشين المجمع السكني الرابع وتسليم الوحدات السكنية للمحتاجين.
وكشف المسعود عن أن قائمة الانتظار الموجودة لدى مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، تحتوي على خمسة آلاف عائلة، وذلك على الرغم من أن 20 في المائة من سكان المجمعين الأول والثاني قد خرجوا من هذه المجمعات بعد أن توفر لهم سكن على حسابهم الخاص خارج المجمعات على إثر الظروف المناسبة التي تهيأت لهم من وظائف أو دخل مالي آخر.
ويهدف مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، وفقا للمسعود، إلى إنشاء مجمعات سكنية مهيأة لاحتضان المحتاجين ومساعدتهم على تنمية قدراتهم الذاتية للخروج من دائرة الفقر، وتقديم برامج تنموية لساكني وحدات المشروع السكنية من أجل تأهيلهم ومساعدتهم على التحول من معتمدين الى منتجين، إضافة إلى العمل على استقرار الأسر الفقيرة بتوفير المسكن المناسب لها، والحد من المظاهر والسلوكيات السلبية المنتشرة في أوساط الفقراء والتي تشجع على الاستمرار في حالة الفقر. ويهدف المشروع إلى العمل على ايجاد وقف مؤسسي دائم لا يعتريه ما يعتري الأوقاف غير المؤسسية من قصور واندثار تجسيداً لمفهوم الصدقة الجارية، والإسهام في مكافحة الفقر ضمن الجهود التي تبذلها الدولة وتشارك فيها مؤسسات المجتمع، والمشاركة في التنمية المتكاملة اقتصادياً واجتماعياً وعمرانياً من خلال تقديم منظومة متكاملة من البرامج التنموية.
20% من سكان المجمعين الأول والثاني تملكوا إسكاناً خاصاً
الرياض: «الشرق الأوسط (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=43&issue=10150&article=382275)»
يرعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري مساء اليوم الثلاثاء، حفل افتتاح المجمع السكني الثالث للمشروع في حي الجرادية بمدينة الرياض. ويقع المجمع السكني الثالث في الحي نفسه على أرض مساحتها 34 ألف متر مربع، فيما تبلغ عدد وحداته 77 وحدة، تبلغ مساحة الواحدة منها 180مترا مربعا.
ويشتمل المشروع على حديقة واحدة مساحتها 2000 متر مربع، ومسجد واحد بمساحة 1366مترا مربعا، ومركزي أحياء، أحدهما للرجال وآخر للنساء للأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، فيما يبلغ إجمالي تكاليف إنشاء المجمع (30) مليون ريال.
وقال الدكتور عبد العزيز المسعود الأمين العام المساعد لمشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، في مؤتمر صحافي عقده البارحة الأولى، بأن المجمعات السكنية القادمة سيتم تنفيذها في محافظات الخرج والقويعية والمزاحمية وضرما، بعدما تبرع عدد من رجال الأعمال بأراض سكنية مناسبة، لافتا إلى أن رأس السنة الهجرية المقبلة، حدد كموعد لتدشين المجمع السكني الرابع وتسليم الوحدات السكنية للمحتاجين.
وكشف المسعود عن أن قائمة الانتظار الموجودة لدى مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، تحتوي على خمسة آلاف عائلة، وذلك على الرغم من أن 20 في المائة من سكان المجمعين الأول والثاني قد خرجوا من هذه المجمعات بعد أن توفر لهم سكن على حسابهم الخاص خارج المجمعات على إثر الظروف المناسبة التي تهيأت لهم من وظائف أو دخل مالي آخر.
ويهدف مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، وفقا للمسعود، إلى إنشاء مجمعات سكنية مهيأة لاحتضان المحتاجين ومساعدتهم على تنمية قدراتهم الذاتية للخروج من دائرة الفقر، وتقديم برامج تنموية لساكني وحدات المشروع السكنية من أجل تأهيلهم ومساعدتهم على التحول من معتمدين الى منتجين، إضافة إلى العمل على استقرار الأسر الفقيرة بتوفير المسكن المناسب لها، والحد من المظاهر والسلوكيات السلبية المنتشرة في أوساط الفقراء والتي تشجع على الاستمرار في حالة الفقر. ويهدف المشروع إلى العمل على ايجاد وقف مؤسسي دائم لا يعتريه ما يعتري الأوقاف غير المؤسسية من قصور واندثار تجسيداً لمفهوم الصدقة الجارية، والإسهام في مكافحة الفقر ضمن الجهود التي تبذلها الدولة وتشارك فيها مؤسسات المجتمع، والمشاركة في التنمية المتكاملة اقتصادياً واجتماعياً وعمرانياً من خلال تقديم منظومة متكاملة من البرامج التنموية.