المشرف
11/08/2006, 10:33
الدفاع المدني: قتلنا الأفعى خلال مهمة إطفائية > شرطة الرياض: الأفعى نافقة منذ عدة سنوات
الرياض: تركي الصهيل
تضاربت الروايات بين الدفاع المدني وشرطة الرياض، حول الكيفية التي قتلت بها الأفعى العملاقة، التي وجدت في أحد أحياء العاصمة السعودية محروقة على جانب طريق الرياض – مكة السريع.
ففيما أكد أحد مسؤولي المديرية العامة للدفاع المدني في الرياض، أن أفراد قوته تمكنت من قتل أفعى ضخم شوهد أثناء مهمة إطفائية كانوا يقومون بها في حي العريجاء غرب العاصمة، حيث تم استدراج الأفعى وقتله خوفا من أن يمتد خطره إلى الآخرين، خرجت شرطة الرياض أمس، ببيان توضيحي حول الحادثة، تقول فيه أن «الأفعى الذي أثار رعب سكان ذلك الحي كان نافقا منذ زمن بعيد». وقالت شرطة الرياض على لسان مصدر مسؤول فيها، في سياق توضيحها لملابسات وجود الأفعى في تلك المنطقة، أن أحد المواطنين في فترة زمنية سابقة كان يمتلك معرضا لأنواع من الزواحف في مدينة الرياض بما فيها الأفاعي، حيث قام صاحب المعرض بنقل هذه الزواحف والأفاعي من خلال أقفاص زجاجية وأقفاص مشبوكة، إلى أحد المواقع، وقد ترك لديها بعضا من العمالة الوافدة العاملة لديه لرعايتها.
http://www.asharqalawsat.com/2006/08/11/images/ksa-local.377408.jpg
أما فيما يخص الأفعى مثار الجدل، والتي تفاجأ جمهور غفير من المواطنين والمقيمين بها وقد أحرقت ووضعت في مكان ما، فأوضحت شرطة المنطقة، أن تلك الأفعى نافقة منذ عدة سنوات، جراء مكوثها لوقت طويل في بيئة غير مناسبة، إضافة إلى بعض الزواحف، في حين كان يحاول صاحبها الاحتفاظ بها في ثلاجات لئلا تتعرض للعفن.
وحول عملية حرق الأفعى، بين المصدر أن صاحبه أراد التخلص منه بعد أن أصيبت الثلاجة التي كان قد حفظ بداخلها بعطل تسبب في تعفنه وإنبعاث رائحة كريهة منه، الأمر الذي دفع بصاحب الأفعى، بالإيعاز للعاملين لديه، بالتخلص منه وإشعال النار فيه.
وبينت الشرطة، أنه للتأكد من صحة الشائعات التي تحدثت عن وجود 3 ثعابين لا تزال حرة طليقة في ذلك الموقع، فقد وقفت شرطة منطقة الرياض، على الموقع الذي وجد فيه الأفعى المقتول، يرافقها في ذلك عدد من المختصين من أمانة منطقة الرياض والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، واللذين تحفظوا على جميع ما بداخل الموقع من زواحف وثعابين نافقة، وتم نقلها من ذلك المكان. وعلى الرغم من تأكيدات مصدر مسؤول في الدفاع المدني، بأن الأفعى وجد حيا، وأن فرقة من قوته هي من قتلته، أكدت شرطة الرياض في المقابل، أن كل ما أشيع عن أن الأفعى الذي وجد في الوادي كان على قيد الحياة، بأنها معلومات «غير صحيحة»، كما نفت الشرطة في ذات السياق، ما أشيع حول وجود ثعابين أخرى اختفت داخل الحجارة في الوادي، مستندة في نفيها، إلى ما أظهرته التحقيقات المتخذة، والتي أكدت أنه لم يتم التخلص سوى من ذلك الأفعى، مثار الجدل.
الشرق الأوسط (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=43&issue=10118&article=377408)
الرياض: تركي الصهيل
تضاربت الروايات بين الدفاع المدني وشرطة الرياض، حول الكيفية التي قتلت بها الأفعى العملاقة، التي وجدت في أحد أحياء العاصمة السعودية محروقة على جانب طريق الرياض – مكة السريع.
ففيما أكد أحد مسؤولي المديرية العامة للدفاع المدني في الرياض، أن أفراد قوته تمكنت من قتل أفعى ضخم شوهد أثناء مهمة إطفائية كانوا يقومون بها في حي العريجاء غرب العاصمة، حيث تم استدراج الأفعى وقتله خوفا من أن يمتد خطره إلى الآخرين، خرجت شرطة الرياض أمس، ببيان توضيحي حول الحادثة، تقول فيه أن «الأفعى الذي أثار رعب سكان ذلك الحي كان نافقا منذ زمن بعيد». وقالت شرطة الرياض على لسان مصدر مسؤول فيها، في سياق توضيحها لملابسات وجود الأفعى في تلك المنطقة، أن أحد المواطنين في فترة زمنية سابقة كان يمتلك معرضا لأنواع من الزواحف في مدينة الرياض بما فيها الأفاعي، حيث قام صاحب المعرض بنقل هذه الزواحف والأفاعي من خلال أقفاص زجاجية وأقفاص مشبوكة، إلى أحد المواقع، وقد ترك لديها بعضا من العمالة الوافدة العاملة لديه لرعايتها.
http://www.asharqalawsat.com/2006/08/11/images/ksa-local.377408.jpg
أما فيما يخص الأفعى مثار الجدل، والتي تفاجأ جمهور غفير من المواطنين والمقيمين بها وقد أحرقت ووضعت في مكان ما، فأوضحت شرطة المنطقة، أن تلك الأفعى نافقة منذ عدة سنوات، جراء مكوثها لوقت طويل في بيئة غير مناسبة، إضافة إلى بعض الزواحف، في حين كان يحاول صاحبها الاحتفاظ بها في ثلاجات لئلا تتعرض للعفن.
وحول عملية حرق الأفعى، بين المصدر أن صاحبه أراد التخلص منه بعد أن أصيبت الثلاجة التي كان قد حفظ بداخلها بعطل تسبب في تعفنه وإنبعاث رائحة كريهة منه، الأمر الذي دفع بصاحب الأفعى، بالإيعاز للعاملين لديه، بالتخلص منه وإشعال النار فيه.
وبينت الشرطة، أنه للتأكد من صحة الشائعات التي تحدثت عن وجود 3 ثعابين لا تزال حرة طليقة في ذلك الموقع، فقد وقفت شرطة منطقة الرياض، على الموقع الذي وجد فيه الأفعى المقتول، يرافقها في ذلك عدد من المختصين من أمانة منطقة الرياض والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، واللذين تحفظوا على جميع ما بداخل الموقع من زواحف وثعابين نافقة، وتم نقلها من ذلك المكان. وعلى الرغم من تأكيدات مصدر مسؤول في الدفاع المدني، بأن الأفعى وجد حيا، وأن فرقة من قوته هي من قتلته، أكدت شرطة الرياض في المقابل، أن كل ما أشيع عن أن الأفعى الذي وجد في الوادي كان على قيد الحياة، بأنها معلومات «غير صحيحة»، كما نفت الشرطة في ذات السياق، ما أشيع حول وجود ثعابين أخرى اختفت داخل الحجارة في الوادي، مستندة في نفيها، إلى ما أظهرته التحقيقات المتخذة، والتي أكدت أنه لم يتم التخلص سوى من ذلك الأفعى، مثار الجدل.
الشرق الأوسط (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=43&issue=10118&article=377408)