|
نشرت صحيفة الرياض في عددها الصادر يوم الجمعة 21 جماد الثاني 1431ه الموافق 4 يونيو 2010م تحقيقا عن أحياء الرياض القديمة أجرته الصحفية نوال الراشد، وتحدث التحقيق عن معلومات لم يعد الكثير من أحهل الرياض يتذكرها، إضافة إلى نشر صور للرياض القديمة ومقابلات مع بعض الباحثين.
ويعتبر هذا التحقيق توثيقا شعبيا لأحياء هجرها أكثر أهلها ولكنها مازالت تعبق بذكريات بناء دولة حديثة، وشوارع تحفظ أسماء ساكنيها، ومبان أتعبها الزمن فتهاوت تحت وطأته، وتستحق الصحيفة والصحفية الشكر على هذا التحقيق الذي نأمل أن يستمر في تغطية معالم كثيرة تضمها العاصمة السعودية.
وجاء في مقدمة التحقيق:
لقد تركت لنا الأحياء القديمة الفرصة في البحث عن تاريخها، وقدمت لنا الخيارات في نوع الوسيلة وطبيعة الأسلوب، فاخترنا هنا البحث عن المعلومة..ليس من بطون الكتب إنما مع أهلها، ممن عايشوها من كبار السن والمؤرخين، فتقاسمنا معهم الهدف وقاسمونا متعة «اللهجة الشعبية» التي امتعتنا وأضفت على أحاديثهم البيضاء أسلوباً من التشويق السردي للأحداث، حيث سعدنا بصحبتهم ونحن ننتقل معهم بالأقدام ما بين حي وحي، وشارع وآخر، وفي كل مرة نخطو إلى الأمام تعيدنا ذكريات «الزمن الجميل» إلى الوراء، داخل الحارات القديمة، والبيوت الطينية.

شارع الظهيرة عام 1360هـ

سوق المقيبرة وسط الرياض أوائل السبعينات الهجرية
ونترككم مع التحقيق
http://www.alriyadh.com/2010/06/04/article531958.html |